كنت زيك بالظبط...
كل عميل جديد كان بيحسّسني إن ده تحدي حياة أو موت. مع كل حملة إعلانية كنت ببقى خايف النتائج ما تحققش التارجت.
بفكر لو ده حصل إزاي هشرحه للعميل؟ حتى لما كانت النتائج تبقى كويسة في البداية، كنت بعيش في خوف دائم من إن الأداء يقع فجأة.
كنت بدخل الحساب كل ساعة زي ما أكون مستني نتيجة امتحان مصيري!
«إدارة الإعلانات كانت بالنسبة لي زي القمار.»
مفيش قواعد واضحة. مفيش عناصر محددة للنجاح. كل حملة كانت رهان عشوائي. هتنجح؟ هتفشل؟ مفيش طريقة نعرف بيها. دايمًا كنت تايه ومش فاهم، والخوف من الفشل كان بيخليني مش عارف أنام.























